الشيخ محمد اليعقوبي

47

خطاب المرحلة

د - إنهاء حالة الاحتلال واقتصار الجهد الدولي على المساعدة بالمقدار الذي يحتاجه العراقيون من دول العالم ، فإن العراق بحاجة أكيدة إلى المساعدة لكي يداوي جراحه ويعمر بيته ويبني مؤسساته وينهض من الكارثة التي حلت به منذ عقود ويقف على قدميه من جديد ويجاري الدول المتحضرة ، وهو قادر على الوصول إلى هذه المرحلة بسرعة لتوفر عناصر القوة والازدهار والتقدم والثروة عنده . ه - إجراء إصلاحات سياسية جذرية وإعادة النظر في جملة من القرارات الخاطئة التي اتخذت ( ومن ) هذه الإصلاحات : - 1 - تفكيك الائتلافات « 1 » والتحالفات على أسس طائفية أو عرقية والسماح بتحالف الأحزاب والقوى السياسية على أساس البرامج

--> ( 1 ) حظيت هذه الفكرة باهتمام واسع من لدن الإعلاميين والمحللين والسياسيين وأثارت جدلًا وحوارات عبر الفضائيات استمرت عدة أسابيع بشكل لم يسبق لحدث أو فكرة أن ينال مثله وترك أثره الكبير حيث وجد حِراكاً سياسياً فاعلًا وانفصلت عدة كتل صغيرة من الكتل الكبيرة ومهدت للقضاء على الاقتتال الطائفي الناتج من التخندق الطائفي ، مما فضحت هذه الدعوة التي أعقبتها في شهر آذار انسحاب حزب الفضيلة الإسلامي من كتلة الائتلاف زيف المتسترين بلباس الطائفية السنية والشيعية لتحقق مآربهم الشخصية ، حيث كشفت الخطوة أن الصراع سياسي على السلطة والثروة ويتلبس بالدين والطائفة للخداع . وهو ما قلناه في بيان عن وثيقة مكة ، واستثمرت القوى المهيمنة على السلطة في العراق هذه الفكرة لتشكل تحالفاً رباعياً أو خماسياً يتجاوز الانتماء العرقي والطائفي ، وأعلن قيادي في المجلس الأعلى عن تشكيل جبهة تضمهم والحزب الإسلامي السني والتحالف الكردستاني ، وفهم على أنه خطوة لإسقاط حكومة المالكي . .